احذري السيلفي! والضوء الأزرق

العلاقه بين الضوء الأزرق وشيخوخة البشرة المبكرة، عامل جديد يضاف إلى جملة العوامل الأخرى التي تقض مضجعنا حول صحة بشرتنا
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
احذري السيلفي! والضوء الأزرق

 ففي مقال حول هذا الموضوع  بل هو  من أكثر المقالات التجميلية التي جذبت انتباهي وتركتني مشدوهة بعض الشيء تارة وقلقة أكثر حول  مستقبل بشرتي تارة آخرى، فما بين متعة السيلفي التي نحن مأخوذات بها كثيراً وإدماننا على متعة عالم السوشيل ميديا، أصبح هنالك خطر يهدد صحة بشرتنا بالشيخوخة قبل أوانها. سلّط  اختصاصي الجلد والمدير التنفيذي لعيادة  في هارلي ستريت لندن الدكتور Simon Zokaie  عن التأثير السيء للضوء الأزرق (HEV) )High Energy Visible light وأبعاده المستقبلية على  البشرة وذلك  أثناء Facial Aesthetic conference Exhibition، فهذا الضوء المنبعث من أشعة الشمس ومن الأجهزة الإلكترونية من التلفاز وشاشات الكمبيوتر، ومصابيح الإضاءة البيضاء (الفلوريسنت) والأسوأ من كل هذا المنبعث من الهواتف الذكية التي للأسف ننكب بالعمل عليها ليلاً ونهاراً، يعرّض بشرتنا للشيخوخة المبكرة، فهو يمتاز بموجته القصيرة وإنتاجه لطاقة عالية وتوليده للشوارد الحرة في البشرة بنفس المعدل الذي يتولد عن التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة، وبالتالي  تعجّل هذه الشوارد الحرة من شيخوخة البشرة وسماكتها وتكسر الشعيرات الدموية وكذلك تكوّن البقع الداكنة.

فإذا كنت من مدمنات العمل على الهاتف والآي باد، أو كنت من مدمنات متابعة الأخبار على السوشيل ميديا أو التقاط صور السيلفي بشكل مستمر وأكثر من المعدل الطبيعي، ربما يجدر بك إعادة النظر في ذلك ومحاولة تقليص عدد الساعات التي تقضينها بالعمل على هذه الأجهزه حفاظاً على نضارة بشرتك وصحتها وشبابها.

 فما كل هذه الضجة حول الضوء الأزرق؟

تحدث عدد من المختصين في مجال الجمال والعناية بالبشرة في اليابان حول الأبعاد الجانبية للضوء الأزرق التي لا تقل تأثيراته السلبية على البشرة عن التعرض المفرط لأشعة الشمس فوق البنفسجية بنوعيها UVA وUVB، بل أن تأثيره أكثر منها أحياناً، إذ يَصِل  إلى طبقة الأدمة العميقة من البشرة حيث يستقر الكولاجين وحمض الهيالورونيك والإلاستيسيتين ويتسبب بتلفها ما ينتج عنها ترهل البشرة وفقدانها لمطاطيتها وسماكتها وبالتالي ظهور التجاعيد بشكل مبكّر. لكن ما حصل قد حصل فكلنا استهلك الكثير والكثير من الوقت على هذه الشاشات وأقصد بالتحديد الهاتف الذكي وكبسولة الآي باد، أما لمتعة التواصل مع الآخرين والتمتع بمغريات عالم السوشيل ميديا الذي للأسف وقعنا ضحية له لإدماننا عليه. أو قد يكون البعض الآخر أساء استخدامها ولكن بهدف جدي لغرض العمل كونها أداة عملية جداً وتفي بالغرض في أي زمان ومكان وليس لمتابعه أخبار الآخرين وآخر مستجدات هذا العالم الذي يصفه البعض بالتفاهة وعدم المصداقية .   

ولكن السؤال المهم هو هل من الممكن علاج هذه التجاعيد التي رسمتها هذه الأجهزة على وجوهنا قبل أوانها والحد من تزايدها؟ نعم بالتأكيد يمكن ذلك كما يؤكد دكتور Simon Zokaie وذلك من خلال اتباع روتين مناسب  للبشرة غني  بمستحضرات مضادات التأكسد التي تحارب الشوارد الحرة وأيضاً المواظبة على تطبيق المستحضرات المدعمة بعامل الوقاية من أشعة الشمسSPF، والتي يجب استعمالها يومياً وفِي كل الفصول صيفاً أم وشتاءً مهما كانت درجة الحرارة وأيضاً يجب أن يتضمن روتين العناية بالبشرة استعمال المستحضرات الغنية بفيتامين C الغني بحمض الأسكوربيك وفيتامين E  وحمض Ferulic. بالإضافة إلى هذه المستحضرات، هنالك  عدد من  العلاجات التي تزود البشرة بحمض الهيالورونيك وتحفز من إنتاج الكولاجين. كل هذه المستحضرات والعلاجات تزامناً مع نظام حمية غذائي متوازن والابتعاد عن التدخين والتخفيف قدر الإمكان من الإدمان على عادات التقاط صور السيلفي وحصر ساعات متابعة السوشيل ميديا المفرط إلى حد أدنى، وعلاجات أخرى كلها كفيلة  بأن تجدد من نضارة البشرة وتقلل من زحف التجاعيد المبكرة التي سبقت وقتها نظراً لعاداتنا الخاطئة. أي باختصار من الممكن إعادة عقارب الساعة للوراء شرط أن نصحح من عاداتنا الخاطئة ونغذي بشرتنا ونعوض النقص الحاصل في مكوناتها.

فإن كنت تستخدمين هاتفك بشكلٍ دائم – لا سيما إن كان استخدامك له بغرض إرسال الرسائل، والرسائل الإلكترونية ولتصفح الإنترنت – ستهتمين بالعثور على طريقة للحد من تعرضك للضوء الأزرق. وأفضل ما قدمته التكنولوجيا في هذا المجال هو فلتر الضوء الأزرق. ينبعث الضوء الأزرق من الأجهزة الرقمية الإلكترونية، أشعة من شأنها أن تجهد العينين وتؤدي إلى مشاكل في العينين مع مرور الوقت. تتوفر هذه الفلاتر في متاجر بيع الأجهزة الذكية، الأجهزة اللوحية، شاشات الحواسيب. وهي تمنع كمية جيدة من هذا الضوء الأزرق المنبعث من هذه الأجهزة من إلحاق الضرر بالعينين. بعض هذه الفلاتر مزود بزجاج مصلد رقيق يحمي كذلك شاشة الجهاز من الخدوش. من الأفضل استشارة الطبيب أو طبيب العيون عن نوع التصحيح البصري الذي تحتاجه والعدسات الضرورية التي تناسب احتياجاتك لتتمكن من استعمال الحاسوب أو الأجهزة الرقمية بأمان ولتحمي عينيك من الضوء الأزرق.

يمكن أن ينصحك طبيبك بعدسات وفلاتر تحمي عيونك من الضوء الأزرق.

زوري الموقع للتعرف أكثر على العلاجات التي يقدمها drsimonzokaie

www.liniaskinclinic.com    

زارت الطبيب سفانا البدري، يمكنك متابعتها على صفحتها على انستغرام: savanahstyle

الصور من Jason Lloyd-Evans