كيف كانت المملكة العربية السعودية مصدر الإلهام لعطر فاخر ينتظره العالم أجمع

خصّت علامة لويس فيتون منطقة الشرق الأوسط بأحدث عطورها، ومما لاشك فيه أن رائحة هذا العطر تضاهي جمال اسمه.
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
كيف كانت المملكة العربية السعودية مصدر الإلهام لعطر فاخر ينتظره العالم أجمع

بعد خوضه غمار تجربة صناعة العطور من أوسع أبوابها عام 2016 بابتكاره سبعة عطور أخّاذة - يأخذك كلٌّ منها في رحلةٍ عطريةٍ فريدة -، قام خبير صناعة العطور في دار لويس فيتون المحترف جاك كافالييه الذي يستمتع بقضاء جزء من وقته وهو يراقب سحر شواطئنا الشرق أوسطية، بتقديم تحفة جديدة بعبق رائحة العود الآسرة تم إنتاجها خصيصاً لمنطقتنا.

وفي الشهر الماضي، أجرت محررة مقالات الجمال والموضة شارلوت بلير لقاءً مع صانع العطور جاك في مدينته جراس Grasse؛ العاصمة العالمية لصناعة العطور، لتحصل منه على إجابة سؤال مهم: "لماذا وقع اختيارك على منطقتنا؟"

" لطالما سمعت منذ صغري عن براعة سكان الشرق الأوسط في صناعة أكثر أنواع العطور خصوصية الأمر الذي دفعني قبل 20 عاماً لزيارة كل من المملكة العربية السعودية ودبي - بكل تأكيد - وسلطنة عُمان حيث تعلمت ما أعرفه اليوم عن العود ومن أين أختار أفضل الأنواع، ألا وهي المملكة العربية السعودية آنذاك."

هذا وتأتي تحفة جاك الأحدث تكريماً للعود؛ وهو المكوّن المفضّل الذي يدخل في تركيب جميع الروائح في منطقة الشرق الأوسط، رغبةً منه بالإشادة بعشاق العود الحقيقيين فاختار لهم أثمن أصناف العود ’الآسامي‘ المزروع في بنغلادش.

إنه إكسير ساحر بروائح خشبية جلدية قوية الرائحة تذوب في عبق الراتينج الصمغي مع نفحات من البخور الأسود حمل اسم ’أومبر نوماد‘Ombre Nomad .

"بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، العطر الجيد هو ذاك الذي تبقى رائحته على البشرة حتى بعد الاغتسال خمس مرات، وهذا العطر هو بالضبط كذلك حيث يدوم عبق رائحته على البشرة حتى بعد الاستحمام خمس مرات."

ويخبرنا جاك المزيد قائلاً " لقد أردت أن أحتفي بالعود، وهو قلب العطور النابض في الشرق الأوسط، عبر هذه المجموعة ومن خلال عطر ’أومبر نوماد‘Ombre Nomad  -أي الظل البدوي- على وجه الخصوص.

ونظراً لكونها أكثر مناطق العالم إنفاقاً على العطور، تعدّ منطقة الشرق الأوسط سوقاً هامّة لأي صانع عطور – وفقاً للإحصائيات، نشتري نحن سكان الشرق الأوسط زجاجة عطرٍ جديدة كل شهرين وسطياً - وهذا أمرٌ يعزوه جاك بشكل جزئي إلى الحرارة وأثرها على قوة رائحة العطر.

"تعلّمت الكثير عن عادة استخدام العطور أثناء تواجدي في منطقة الشرق الأوسط وعرفت سبب شغفكم باستعمال العطور إلى هذه الدرجة. فهو أمر مرتبط بثقافة هذه المنطقة. إذ لا يخرج أحدكم من منزله قبل أن يتعطر، إنه لأمر مستحيل، حتى وإن كان طفلاً صغيراً."

ويضيف محاولاً شرح الإحصائيات قائلاً: "وسطياً، يشتري الشخص الفرنسي زجاجة عطر بسعة 100 ميلي ليتر واحدة سنوياً مقارنةً بسكان الشرق الأوسط الذي يستهلك كلاً منهم ثلاثة ليترات من العطر خلال المدة ذاتها. أترين مدى الفرق؟" ويعود كل هذا إلى فن مزج الروائح وهو فنٌّ نُحسن صنعته باحترافية.

وتشتهر نساء الشرق الأوسط بمهارتهن في اختيار عطورهن ومزجها لابتكار رائحة جديدة كلياً. فالمرأة قادرة على مزج عطرين أو ثلاثة أو خمسة عطور أحياناً وتكون النتيجة عطراً رائع الرائحة." وهو ما يعتبره جاك فنٌّ قائم بحدّ ذاته.

ويستشهد لنا جاك من ذكرياته عن الشرق الأوسط وما يعنيه العطر لنا في منطقتنا المعروفة بشغفها للعطور: "يمكنك أن تميز النساء الشرق أوسطيات المارّات في شوارع باريس ولندن بمجرّد اللحاق برائحة عطرهنّ. أما عندما تحطّ طائرتك في مطار دبي فستشعر برائحة العطر الجميل في استقبالك حتى قبل أن تفتح الأبواب."

وعن عطره الذي أطلقه في منطقتنا، يخبرنا جاك: "حلمي أن يجد عطري طريقه إلى قلب سكان الشرق الأوسط ليمزجنه مع عطورهن ويعتبرنه جزءاً من مجموعاتهن المختارة بعناية." وهو ما لا تساورنا الشكوك حياله، أليس كذلك؟

  • عطر ’أومبر نوماد‘ Ombre Nomade Eau de Parfum  متوفر الآن في زجاجات يمكن تصميمها حسب الطلب وإعادة تعبئتها بسعة 100 ميلي ليتر لقاء 1500 درهم وأخرى بسعة 200 ميلي ليتر بسعر 2200 درهم بالإضافة إلى مجموعة مكونة من 4 عطور صغيرة الحجم مناسبة للسفر بسعة 7.5 ميلي ليتر لقاء 1500 درهم تجدينها في جميع محلات لويس فيتون في مختلف أرجاء الشرق الأوسط.

الصور: حقوق حصرية لعلامة لويس فيتون