أتشعرين برغبةٍ في إنعاش حسك الفني؟ ثلاثة معارض مذهلة بانتظارك هذا الأسبوع

فادي عطورة، ثائر هلال وخالد الشعفار... إليك تفاصيل معارضهم التي عليك الاطلاع عليها
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
أتشعرين برغبةٍ في إنعاش حسك الفني؟ ثلاثة معارض مذهلة بانتظارك هذا الأسبوع

مع اقتراب نهاية العام، تتزايد الأحداث الترفيهية و تكثُر الأنشطة التي ستودين المشاركة بها، كذلك يبدأ موسم الفنون. على الرغم أننا لسنا بحاجة لسبب إضافي كي نسارع إلى المعارض الفنية التي تغنينا ثقافياً و معنوياً بين الحين و الآخر، إلا أن انطلاق هذه المعارض مؤخراً، يجعله وقتاً رائعاً لحضورها، وإنعاش حسنا الفني. إليك ثلاثة فنانين بإمكانك رؤية أعمالهم هذا الأسبوع:

فادي عطورة:

"مسار المرح" هو عنوان معرض الفنان فادي عطورة، والذي يضم لوحات تمتاز بأسلوب الخداع البصري، نستكشف من خلالها الفراغ، والأبعاد، وتغير المسافات بين خطوط اللوحة الواحدة. لهذه اللوحات عمقٌ يعطي إيحاءً بأنها ثلاثية الأبعاد، و تصوّر فترة زمنية عوضاً عن لحظة في الزمن.

عطورة، الذي يُوظف الفن التجريدي، للتعبير عن روح المرح و التفاعل، يستوحي أعماله من فن الفسيفساء، الذي يصنّف تاريخياً كواحدٍ من أقدم صور فن الخداع البصري، في المنطقة. كذلك يستمد الفنان إلهامه من روح البراءة والطفولة، التي يبثها فيه أطفاله.

تُعرض لوحات فادي عطورة في غاليري "فن آ بورتيه"، في منطقة الجميرا، ضمن معرض "مسار المرح" حتى 7 ديسمبر 2018.

ثائر هلال:

يتعمق هلال في فنه التجريدي ويتابع رحلته في استكشاف معرضه السابق "معالم"، ضمن أحدث معرض له، والذي يحمل عنوان "تحت الركام". يطرح الفنان من خلال معرضه هذا، تساؤلاتٍ عن الوجود، والألم والأمل.

لوحات المعرض تحمل طابعاً ممتزجاً بين التناغم و الصلابة، ليعكس واقع حالة وطنٍ ضاع تحت الركام. يستخدم الفنان الأنماط التعبيرية والمواد والألوان المختلفة، ليُشعر المشاهد بالسلام والهدوء في بعض اللوحات، و ليُركز على شعور الألم في لوحاتٍ أخرى.

تُعرض لوحات ثائر هلال في غاليري "أيام"، في حي السركال، ضمن معرض "تحت الركام" حتى 28 ديسمبر 2018.

خالد الشعفار:

تزامناً مع انطلاق فعاليات أسبوع دبي للتصميم، كشف مصمم الأثاث الإماراتي عن مجموعته الجديدة من قطع التصميم الداخلي، والتي تحمل عنوان "فورما". 14 قطعة مميزة تتنوع بين المرايا، فواصل المساحات والمصابيح والثريات.

المجموعة تحتفي بالتراث الإماراتي، وتستمد إلهامها من "العقال"، الذي يُشكل جزءاً أساسياً من اللباس التقليدي. لكن الشعفار اختار أن يوظف هذا الرمز التراثي في تصاميمه، عبر التقنيات اليدوية و فنون الزخرفة، مازجاً العقال الإماراتي بالنقوش الفينيسة، في محاولة لتجسيد مفهوم تبادل الثقافات، ودمج التصميم التراثي والعصري، معاً ضمن قطعة واحدة.

تُعرض قطع خالد الشعفار في استوديو "آرتي فينيزيانا أركايد"، في حي دبي للتصميم، ضمن أسبوع دبي للتصميم المستمر حتى 17 نوفمبر 2018.

الصور: غاليري "أيام"، غاليري "فن آ بورتيه"، استوديو "آرتي فينيزيانا أركايد".