"العربي الحائر" أو المسمى بـ “the confused arab”، يَنقلُ رحلة استكشافه للهوية، إلى السعودية في شهر رمضان

سفيان سي مرابط الملقب بـ The Confused Arab يكشفُ النقابَ عن آخر أعماله في جدة
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
"العربي الحائر" أو المسمى بـ “the confused arab”، يَنقلُ رحلة استكشافه للهوية، إلى السعودية في شهر رمضان
                                                                                                                                                                                                                          

                                                                                                                                                                 سفيان سي مرابط الملقب بـ The Confused Arab أمام أحد أعماله "حمام الغد" (2017)

ليس من قبيل الصدفة أن يكشف سفيان سي مرابط – الذي يستخدم مِنصّته " ذا كونفيوسد آراب" على مواقع التواصل الاجتماعي في التعريف عن الثقافة والهوية العربية – أن يكشف عن أحدث أعماله في  معرض حاظ في جدة خلال شهر رمضان الكريم، وهي عبارة عن ماسحة ضوئية "سكانسبكشن" Scanospection لفحص الذات أو الهوية.

"أرى الشهر الكريم فرصة عظيمة للتأمل والتفكير في نفسي وفي حياتي، وأعتبر نفسي محظوظاً لأن أكون قادرا على القيام بذلك مدركاً أن الكثير من الناس غير قادرين على اكتشاف هذا النوع من المعرفة بداخلهم".

السفر يفرض هوية أخرى. فعند ذهابك في رحلة، بمجرد خروجك من الطائرة، يتغير كل شي، أنت لست كنفس الشخص الذي كنت عليه في بلدك

يقول سفيان لغرازيا: إن "جهاز المسح" هو امتداد لعملي الفني "هوا سيتي سفيان" الذي قدمته عام 2018 وتمّ عرضه في معرض سكة الفني – وهو عبارة عن مطار في السماء يسلط الضوء على فكرة تعدد الهويات. "السفر هو إلهام للكثير من أعمالي". 

مضيفاً، " ليس فقط السفر المادي ولكن أيضاً السفر عبر الزمن".  أحاول أن يكون حنيني للوطن عقلانياً، وأظن أن السفر يغذي ذلك كثيراً، فالسفر يفرض هوية أخرى. فعند ذهابك في رحلة بمجرد خروجك من الطائرة، يتغير كل شي، أنت لست كنفس الشخص الذي كنت عليه في بلدك"

"سكانسبكشن  2019" 

الذي ألهم العمل هو كيف يمكن لحُكم أو نظرة الآخرين أن تحدد هويتك الثقافية، نحن نعني هنا "بالآخرين" المجتمع! جميع من حولنا، أوحتى نحن. ما كانت تمثله السلطة الدينية أو الأسرة أمتدّ اليوم إلى وجوه وشاشات مختلفة. يمكنني القول بأنه ومع وجود مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحنا الآن أكثرَ تقبلاً لنظرة وحكم الآخرين.

جميعنا نتظاهر بأننا غير مبالين بما يفكر به الناس، لكنّ عدداً قليلا منّا يبذل مجهوداً للتراجع ومواجهة نفسه


الهدف من هذا المشروع؟ "أود من الزائرين أن يكونوا مدركين لشخصيتهم. جميعنا نتظاهر بأننا غير مبالين بما يفكر به الناس، لكنّ عدداً قليلا منّا يبذل مجهوداً للتراجع ومراجعة نفسه". ورسالة سفيان لقراء غرازيا؟ " خذا وقتاً لفحص أمتعتك الخاصة، لأنك ستُفاجَئ مما ستجده". 

الصور: بإذن من الفنان