تعرّفي على المصورة الفوتوغرافية التي ستجعل منك نجمة

مارتا لاموفسيك، مصورة فوتوغرافية تقطن دبي، وتحول الناس إلى ملوك داخل حجرة التصوير التي أسمتها Icon Booth. غرازيا التقت بالمبدعة السلوفينية، التي تبتكر صوراً لا حدود لتميزها
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
تعرّفي على المصورة الفوتوغرافية التي ستجعل منك نجمة

تحول مارتا لاموفسيك موضوعات صورها إلى محاربين أفغان وأميرات فارسيات، فتبرز هذه الصور قويةً ولافتة، لتنقلنا إلى عالم مختلفٍ عن صور الغروب وجمعات الأصحاب التي تملئ انستاغرام. تعترف مارتا لغرازيا قائلة: "هذه هي الشخصيات الخيالية التي تسكن في مخيلتي، كل شخصٍ يجلس في كرسيّ يلهم داخلي شخصيةً جديدة."

نقلل من شأنها إن لقبنا أعمالها التي تلتقطها داخل حجرتها Icon Booth بمجرد سلسلة صور، فهذه اللوحات تدلي ببيان تعبيري حول المساواة والحراك الاجتماعي. تقول مارتا: "أحب تصوير أشخاص من الحياة اليومية كملوك للرفع من شأنهم، لأن ما أحب إظهاره في الأشخاص الذين يعدّون موضوع صوري، هو اتزانهم، سلامهم الداخلي وقوتهم." وتتابع: "بدأت بالتقاط صور العمّال الباكستانيين في منطقة السطوة، سنة 2016. عندما طلبت من أحدهم أن يحمل أزهاراً بين يديه، اتضحت الأمور بالنسبة لي حينها، وفكرت بأن هذا هو النمط الذي أريد اتباعه." 

كذلك لقب مصوّرة تقليل من شأنها، إذ تقول مارتا: "أنا منسقة المظهر، المديرة الإبداعية، المصورة الفوتوغرافية والمحررة، كل شيءٍ في واحد!" لكن هذا ليس إلا البداية. "أنا أيضاً مقتنية"، تشرح مشيرةً إلى الأزياء والمعدات التي جمعتها من السطوة، بر دبي، القرية العالمية، ومن رحلات سفرها حول الشرق الأوسط. "أنا مولعة بالأنسجة والمواد الخام، كما لدي أقمشة أحولها إلى فساتين وعباءات. أعيد ابتكار صوري وإدارتها الإبداعية باستمرار. كل من يجلس في كرسيّ يلهم داخلي شخصيةً جديدة، الأمر مجهدٌ نفسياً وجسدياً، لكن النتيجة مذهلة."

"كاميرتي لا تعمل عندما يتخذ الناس وضعياتٍ أمامها"

إلى جانب حواجز اللغة، تقول مارتا أنها تواجه صعوبةً بالتقاط صور الأشخاص الذين لديهم تحديدٌ واضح للغاية لأنفسهم ولصورتهم الذاتية. "لدي العديد من الأشخاص من مَن هم خجلون أمام الكاميرا، ولم يتم التقاط صورهم من قِبل محترفين سابقاً." تكشف مارتا، وتتابع: "في بعض الأحيان يكون الأشخاص على وعيٍ تام بذاتهم، ومعتادون على التقاط صورهم، فيتخذون وضعياتٍ محددة اعتادوا عليها... هذا الأمر يحدث بكثرة، فأخبرهم يأن ينسوا ما يعرفونه، فكاميرتي لا تعمل عندما يتخذ الناس وضعياتٍ أمامها. أريد أن ألتقط كيان الشخص، وليس أفضل ما فيه، فالجميع صفحة بيضاء في نظري، واجبي أن أظهر المحارب الكائن في داخلهم."

"لما علينا الاحتفاء بالمشاهير والأثرياء فقط؟"

Icon Booth ظهرت حتى الآن في معرض سكّة الفني، سوق Market OTB في وسط مدينة دبي، متحف اللوفر في أبوظبي، وستظهر مجدداً في حلقة جلسات الحوار النسائية القادمة، التي ستقام في متجر Apple داخل دبي مول، احتفالاً باليوم العالمي للمرأة، يوم الثلاثاء 5 مارس، الساعة 7 مساءً. "لما علينا الاحتفاء بالمشاهير والأثرياء فقط؟" تتساءل مارتا. "أريد أن أخلّد الجميع، وأرفع من شأنهم."

الصور: مارتا لاموفسيك.