أسباب فشل الحمية الغذائية

الكاتبة وأخصائية التغذية وخبيرة الحياة، لورا هولاند، تشرح كيف يجب أن نتناول الطعام وفقاً للحدس، ولماذا جميع محاولاتك لفقدان الوزن باءت بالفشل، (ديتوكس عصير الكرفس ، نحن ننظر إليك!)
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
أسباب فشل الحمية الغذائية

جميعنا فريدون من نوعنا، لا يوجد نهج واحد يناسب الجميع في الأنظمة الغذائية. ستعرفين هذا إذا كنت وصديقتك تتبعان حمية غذائية مطابقة، فقط لِتُشعرك بالثقل والانتفاخ في حين أن صديقتك تشعر بأنها أخف وزناً وأكثر سعادة من أي وقت مضى. جسمك لا يشكو من شيء، بل هذا يعني أن هذه الحمية فقط لا تناسبك . نحن جميعنا مختلفون، لذا فإن الطريقة الوحيدة لتناول الطعام بذكاء هي الإستماع لما يحتاجه جسدك وأن تعتمدي على حدسك في الأكل بدلاً من التمسك بحمية معينة.


لا يوجد شيء أسوء من بذل مجهود للتمسك بحمية ونظام تمرين معين، فقط حتى ينتهي بك الأمر للشعور بالإرهاق. أو أن تكونين جائعة وتبذلين قصارى جهدك لتجاهل آلام الجوع، دون للحصول على الجسد الذي طالما أرتده دون جدوى، لسوء الحظ، يحدث هذا عندما تكون الحمية الغذائية لا تتناسب مع احتياجات جسمك. إنه ليس مرهقاً فحسب، بل إنه يعمل على خلق ضغوط ويخلّ من توازنك – والتي لمعلومات، هي المكان الذي يتحكم في تغيير جسدك وتحسين صحتك.

هل هذا الكلام يبدو لك كآخر محاولة للتخلص من بضع كيلوغرامات زائدة خاصة بك؟
إن الأكل وفقاً لحدسك يشبه إيجاد توازنك – هذا يعني التواصل مع حكمتك لتناول ما يحتاجه جسدك من طعام لتحقيق التوازن، وبالتالي ينتج عنه جسم وعقل سليم.


إليك كيف يمكنك البدء في تناول الطعام بشكل أكثر حدسيه – خلال الليالي الخمسة التالية، وقبل النوم، سجلي إجاباتك على الأسئلة التالية:


1. مقدار الماء الذي شربتيه؟
2. ما المشروبات الأخرى التي تناولتها – الشاي، القهوة والعصائر وما إلى ذلك؟
3. ما الطعام الذي تناولته، بما في ذلك الوجبات الخفيفة؟ (كوني صادقة!)
4. ما مدى جوعك اليوم - هل تخطيت وجبات الطعام أو تناولت طعامك لتلبية مستوى جوعك؟
5. كيف كان شعورك طوال اليوم ؛ ثقيل أو خفيف، هل هناك نفخة أو مرتاحة ، هل هناك تهيج أو راحة ، متوترة أو مرتاحة ، متعبة أو نشيطة؟
6. هل أعطيت نفسك وقتًا لتناول الطعام بطريقة مريحة؟
7. كيف تشعرين الآن؟

بمجرد الانتهاء من الخمسة أيام، خذي الوقت الكافي لمراجعة إجاباتك بعناية والبحث عن أي أنماط. ربما سيجذب انتباهك طعام معين ستدركين أنه من الأفضل تجنبه، أو ربما ستلاحظين أنه بسبب تخطيك لوجبة الغداء شعرتي بالتعب والإجهاد في فترة ما بعد الظهر. ربما تكوني حتى قد نسيتي أن تعطي جسمك الأساسيات – وهي الماء.

من الضروري أيضاً ملاحظة الأطعمة التي شعرتي بأنها جيدة للأكل وكانت لطيفة على الهضم. بمجرد تحديدها، حاولي إدراج الكثير منها في نظامك الغذائي، واكتشفي الأطعمة الأخرى المشابهة التي يمكنك ادراجها في وجباتك.

كمية الطعام ليست مهمة – الجمال الحقيقي لهذه العملية هو التحقق من جسمك وخلق حوار تتمكنين من خلاله التواصل بين كل ما تأكليه وكيف يُشعركِ جسديا وعقلياً وعاطفياً.

يعد الوعي أمراً ضرورياً ليكون أكلك حدسياً،  ويجب أن يكون هناك مصدر إلهام وراء اختياراتك الغذائية. هذه العملية قوية ويُوصَى بمتابعتها لأكثر من خمسة أيام. فأثناء مراقبة طعامك، ومقارنته بجسدك الفريد، ستشعرين بسرعة بأن جسمك سيصبح في حالة توازن أكثر وأخف وزناً. المفتاح هو أن تثقي في حكمتك وتضعيها قيد التنفيذ، بحيث يصبح الأكل طبيعياً بديهياً ولن تضطري أبداً إلى اتباع أي نظام غذائي جديد.

  • لشراء كتاب Laura Your BeaUtiful Body ، أو لمزيد من المعلومات ، تفضل بزيارة موقع الويب الخاص بـ LaurA loveBeU.com

الصور: انستغرام و unsplash