ستة أخطاء شائعة عن مرض سرطان الثدي

في شهر التوعية بالمرض، تذكري أن صحتك هي أغلى ما تملكين
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
ستة أخطاء شائعة عن مرض سرطان الثدي

في شهر أكتوبر من كل عام، تنتشر حملة دولية للتوعية بمرض سرطان الثدي، الذي أصاب في ٢٠١٨ وحدها أكثر من مليوني شخص حول العالم، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. فهو السرطان الأكثر شيوعاً بين النساء، في كلا العالمين المتقدم و النامي.

أسباب مرض السرطان عامةً و سرطان الثدي خاصة، لا تزال تحت حيز الدراسة، فرغم وجود العديد من المؤثرات الخارجية التي تزيد من نسبة الإصابة لدى الشخص، إلا أن العديد من الحالات تتفاوت مؤثراتها حسب البيئة و النشأة و أسلوب المعيشة، فلا يمكن التنبؤ بها. فبالإضافة لضرورة اتباع نظام غذائي صحي، و الابتعاد عن التدخين و الكحول و الخمول البدني، لايزال الكشف الدوري المبكرعن المرض هو الحل الأمثل للوقاية، والأهم لفعالية العلاج في حال الإصابة.

الهدف من الحملة التوعوية السنوية هو تعزيز مكافحة المرض بالحث على الكشف المبكر، العلاج و تأمين الدعم النفسي و الرعاية الصحية اللازمة للمصابين. لكن في معظم الأوقات، تنتشر معلومات مغلوطة عن المرض ضمن نطاق الحملة، الأمر الذي قد يؤثر سلباً على الهدف الرئيسي لها. إليك ستة أخطاء شائعة عن مرض سرطان الثدي:

سرطان الثدي يصيب النساء فقط.
الحقيقة: رغم أن النساء يشكلن النسبة الأكبر من المصابين حول العالم، إلا أن واحد بالألف من الرجال يصابون به. و بسبب عدم الوعي الكافي بخطورة المرض على حياة الرجل و عدم الكشف المبكر عن الأعراض الناتجة، تصبح نسبة الوفاة أعلى في حالة الإصابة.

الإحساس بكتلة في الصدر حتماً يعني الإصابة بمرض سرطان الثدي.
الحقيقة: وجود كتلة في الصدر لا تعني السرطان في جميع الحالات، 80% من الكتل هي كتل حميدة تتباين بين كتل غدية ليفية و تكيسات تحوي مادة سائلة. لكن هذا لا يقلل من أهمية زيارة الطبيب في حال الإحساس بتكتل ما في منطقة الصدر.
من الحقائق أيضاً، أن عدم وجود كتلة لا يعني غياب السرطان، فقد لا تنطبق الأعراض ذاتها على جميع النساء و وقد لا يتم الكشف عن الورم إلا بزيارة طبيب مختص، لذا من الضروري اتباع سياسة الفحص الدوري.

الفحص الذاتي، و فحص الماموغرام بانتظام لا يقي من المرض.
الحقيقة: رغم أنه ليس من السهل التنبؤ بحتمية الإصابة بالسرطان من خلال الفحص أو بفعالية علاجه، إلا أن الكشف المبكر عن المرض يخفض نسبة الوفاة 20%.

كلما ازداد حجم الثدي، زادت فرص الإصابة بالمرض.
الحقيقة: حجم الثدي ليس له أي علاقة بمرض سرطان الثدي، كما أن لا علاقة لعمليات تكبير الثدي بالإصابة بالمرض. إلا أن نسيج الثدي يكون بطبيعة الحال أكثف في الثدي الأكبر حجماً، مما يصعب من عملية الكشف عن الورم أحياناً.

سرطان الثدي ينتقل بالوراثة فقط.
الحقيقة: تزداد نسبة الإصابة بالمرض في حال إصابة الأقرباء من الدرجة الأولى به، كأحد الوالدين أو الأشقاء. لكن 70% من الإصابات تحدث لأشخاص ليس لديهم تاريخ للمرض في العائلة من قبل، أو أي عوامل تؤهلهم للإصابة.

العلاج الكيماوي و استئصال الثدي هم الحل الوحيد لعلاج المرض.
الحقيقة: يختلف علاج سرطان الثدي باختلاف مرحلة الكشف عنه، و حجم الإصابة به. لذا ليس الاستئصال حتمياً في جميع حالات الإصابة، كما أن العلاج الكيماوي و تساقط الشعر ليس ما تمر به كل امرأة تخضع للعلاج.

لذا لا تجعلي من الخوف من المرض و ما يشاع عنه، عائقاً بأن تستشيري طبيبك عند الإحساس بتغير ما في جسمك، و اجعلي العادات الغذائية الصحية جزءاً لا يتجزأ من حياتك اليومية. و الأهم، قومي بالفحص الذاتي و الفحص الدوري لتحمي نفسك.