لماذا تهدّد أجهزة تجفيف طلاء الأظافر حياتنا؟

تستخدم معظم الصالونات أجهزة التجفيف ذات الأشعة فوق البنفسجية، فيما يستخدم البعض الآخر مصابيح LED معتقدين أنها تقل خطورة
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
لماذا تهدّد أجهزة تجفيف طلاء الأظافر حياتنا؟

لاشيء أجمل من الإحساس الذي نشعر به عند الحصول على أظافر مرتبة ونظيفة مطلية بطلاء أظافر جديد!

الاهتمام بالأظافر هي من الضروريات لدى كل فتاة، والكثيرات منا عادة ما يذهبن إلى صالونات الأظافر 4 مرات في الشهر على الأقل.

وبما أن موسم الإجازات الصيفية والسفر على الأبواب، يفضّل مجموعة كبيرة من النساء وضع طلاء أظافر يمكنه أن يبقى لأسابيع.

إلا أن البعض منّا لايدركن خطورة استخدام ماكينات التجفيف التي تستخدم لتقوية وصلابة طلاء الأظافر ذات الأساس الجلي.

وتستخدم معظم الصالونات أجهزة التجفيف ذات الأشعة فوق البنفسجية، فيما يستخدم البعض الآخر مصابيح LED معتقدين أنها تقل خطورة، إلا أن هذا الاعتقاد خاطئ وفق الأكاديمة الأميركية للأمراض الجلدية.

عادة ما تضع المرأة يدها تحت تلك الأجهزة من 30 إلى بضع دقائق حسب نوع الجهاز. وبحسب الخبراء، فإن مصابيح LED لديها أوقات علاج أقصر بكثير، وهذا يكمن بسبب أن أشعة UVA التي تنبعث منها أشدّ بكثير من مصابيح الأشعة فوق بنفسجية أو حتى من أشعة الشمس.

وتقوم الماكينات ذات الأشعة فوق البنفسجية، على نفس التقنية المستخدمة في أجهزة التسمير التي أثبتت أن لاستخدامها أضرار كبيرة على الجلد.

فعدى أن تلك الأشعة قد تسبب حروقاً في الجلد و تٌعجل من ظهور التجاعيد، فهي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

فوفقاً لمختصين بالأمراض الجلدية، فقد تزايدت التقارير عن حالات الإصابة بسرطان الجلد فوق منطقة الأظافر، وهي منطقة تندر الإصابة فيها بالمرض.
كما أثبتت دراسة أجرتها كلية الطب في جورجيا أن مجرد 8 جلسات تحت أشعة مجفف طلاء الأظافر كافية لتسبب تلفاً في الحمض النووي للجلد وهو السبب الرئيسي لسرطان الجلد.

ويرى الخبراء أن المثير للقلق، هو عدم وجود معيار للمدة التي يجب فيها أن تبقى الأيدي تحت تلك المصابيح. 

ولذا ينصح الكثير من الأطباء عند استخدام تلك الأجهزة بضرورة وضع كريم واقي للشمس بدرجة 50 SPF أو أكثر على اليدين لحمايتها من الأشعة.

الصور: انستغرام.