هكذا تساهمين بالحفاظ على صحتك النفسية

في اليوم العالمي للصحة النفسية، تذكري أن تطلبي المساعدة و أن تقدميها لمن بحاجتها
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
هكذا تساهمين بالحفاظ على صحتك النفسية

رغم الوصمة الاجتماعية التي تحيط بالمرض النفسي أو العقلي، إلا أن خطورته لا تقل عن شتى الأمراض التي تصيب الجسم، بل في بعض الأحيان قد يكون سبباً مباشراً للألم الجسدي، أو حتى العكس.
وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن 800 ألف شخص حول العالم يقومون بالانتحار سنوياً. معظم الأسباب تعود لقلة الوعي بمفهوم المرض النفسي و عدم وجود بيئة متفهمة و داعمة تحيط بالأشخاص المصابين. و رغم ضرورة العلاج في حالة تأزُم المرض إلى المرحلة التي يصبح فيها عائقاً عن متابعة سير الحياة بشكل طبيعي، إلا أن بعض التغييرات في الحياة اليومية قد يحدث فارقاً جيداً.
إليك بعض العادات التي يمكنك اتباعها لتحافظي على سلامتك النفسية و العقلية، و أخرى كي تلاحظي إن كان من حولك بحاجة لمساعدتك:
1- لا تقسِ على نفسك
ركزي دائماً على الصفات الإيجابية لنواحي حياتك، و لا تقس على نفسك بالانتقاد فلكل منا ما يعيبه، لكن عيوبنا هي ما تميزنا عن غيرنا. أحبي نفسك مهما حصل، و اعلمي أن كل ما تودين أن تكوني عليه مرهون بالطريقة التي تفكرين بها، فآمني بنفسك و بقدرتك على تحقيق كل ما تريدينه.

2- اعتني بصحتك الجسدية
صحتك النفسية مرتبطة بالجسدية أكثر مما تتوقعين، فحاولي أن تحافظي على نظام صحي بالحصول على قسط كافي من النوم كل يوم، شرب الماء بانتظام، ممارسة الرياضة و الابتعاد عن العادات السيئة كالتدخين. إلى جانب الغذاء الصحي بالطبع.

3- خذي قسطاً من الراحة
لا تجعلي من الوقت حجةً لعدم الاسترخاء، فخمسة دقائق من الراحة تقضيها يومياً مع نفسك، ستعطيك طاقة أكبر و تريحك من أعبائك، حتى لو كانت في أكثر الأوقات انشغالاً.

4- جدي ما يجعلك تضحكين
الضحك غذاء الروح، لذا ابحثي حولك عما يسعدك، و إن لم تجديه غيري محيطك، فأنت بغنى عن ما يعكر من مزاجك.

5- تحدثي عن مشاعرك
شاركي المقربين منك مشاعرك و أخبارك السارة منها و المحزنة، فمشاركة من حولنا بأحاسيسنا تخلق جواً من الدعم و الإحساس بالأمان.

قد يقودنا الشعور بالأمان و السعادة الشخصية لغض النظر عن شعور الآخرين من حولنا، حتى المقربين منهم. فانتبهي أيضاً للأعراض التالية، و التي قد تكون دليلاً على مواجهة من تحبين لاضطراب نفسي أو عقلي:

1- الشعور الدائم بالإحباط و القلق
تغير الحالة النفسية للشخص إلى حالة مستمرة من الحزن و القلق قد يكون اضطراباً بحاجة للتدخل، حاولي أن تكوني مساندة و أن تفهمي سبب الحالة التي يمر بها.

2- التغير في شهية الطعام
فقدان الشهية أو الشهية المفرطة قد يعني الشعور بالاكتئاب، أو التعرض لصدمة ما.

3- فقدان السرور و الانطواء على النفس
الاضطراب النفسي قد يضع الشخص في حالة مزاجية متتابعة تجعله يرفض أن يختلط بالآخرين.

4- السلوكيات المدمرة للذات
قد تلاحظين تغيراً في الطريقة التي يرى الشخص بها الحياة، فيسعى لتدمير النفس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

5- العدائية
العصبية و العدائية المتكررة قد تعني اضطراباً في بعض الأحيان.

الشعور بالحزن هو أمر طبيعي، بل ضروري لكي نرى الحياة بصورة أجمل بعد انقضائه، فالحياة خليط من الحلو و المر، و قليل من المفاجأة. لذا حاولي أن تفعلي ما يرسم البسمة على شفاهك و شفاه غيرك، فالقيام بأفعال غير أنانية تساعدك بالتغلب على المشاعر السلبية قبل أن تساعد الآخرين على الأمر ذاته.

و تذكري، طلب المساعدة ليس ضعفاً بل علامة قوة، و نصف الحل هو الاعتراف بالمشكلة.