5 أمور تعلمناها من زيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى الإمارات

زيارة البابا التي امتدت على مدار ثلاثة أيام، بين 3 و 5 فبراير، تأتي بالتزامن مع احتفاء دولة الإمارات العربية المتحدة بعام التسامح
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
5 أمور تعلمناها من زيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى الإمارات

الزيارة التاريخية التي شهدتها المنطقة في الأيام القليلة الماضية لقداسة البابا فرنسيس إلى الإمارات العربية المتحدة، كانت ولم تزل اللحظة الأهم في تتويج عام التسامح الذي أعلنت عنه الدولة في بداية 2019. لكن الأمر لم يقتصر على أجواء الإخاء والسلام التي خيمت على قلوبنا، إذ كان لهذه الزيارة فائدة إضافية، جعلتنا نرى الكثير من الأمور بمنظورٍ مختلف...

1 - ليس فقط رجل دين وقور، بل له أسلوبه المرح أيضاً

وصل قداسة البابا إلى القداس الذي أقيم في أبوظبي بعربة بيضاء مكشوفة، من نوع G-Wagon، فكان دخولاً أسطورياً بحق. كذلك فإن وصوله إلى القصر الرئاسي في بداية زيارته، بسيارة بسيطة من طراز كيا، كان له أثره في جعلنا نرى الجانب المتواضع منه.

2- للبابا الكثير من المعجبين في الدولة

في الخامس من فبراير، اجتمع أكثر من 130,000 شخصاً لحضور القدّاس الذي أقامه البابا فرنسيس في أبوظبي، بينما تجمع آلاف أخرون خارج استاد مدينة زايد الرياضية حيث يقام، ليستمعوا إلى القداس وموسيقى الكورال التي عُزفت خلاله.

3- دولة الإمارات غنية باللغات والثقافات المتعددة

خلال القداس، كان بالإمكان سماعة التراتيل باللغات الإنجليزية، العربية، الإيطالية، التاغالوغية، اللاتينية، الكورية، الكونكانية، المالايالامية، الأوردو والفرنسية. أليس أمراً مذهلاً؟

4- البابا يشيخ بطريقة رائعة

إن سألناك كم  يبلغ برأيك البابا من العمر، فماذا سيكون جوابك؟ نحن لم نكن نتوقع أن يكون الجواب 82، لكنه صحيح، ومع كونه على رأس عمله بعد جميع هذه السنوات، من المذهل كيف استطاع الحفاظ على مظهره بهذا الشكل.

5- البابا يريد للسلام أن يعم العالم (أليس هذا حلمنا جميعاً؟)

تم تكريم البابا فرنسيس أثناء الزيارة بجائزة الأخوة الإنسانية، والتي ابتُكرت لترسيخ حوار حقيقي بين الأديان السماوية. ألا يجعلك الأمر تتفائلين مثلنا بسنة 2019؟ 

الصور: Getty Images.