دبي وجهة عالمية لأحدث إجراءات التجميل بإطلاق مركز يترأسه ديفيد ماتلوك و أندرو أوردون، أشهر أطباء هوليوود

طبيب تجميل المشاهير، آندرو أوردون لغرازيا العربية: ماتريده نساء الشرق الأوسط هو ما تبحث عنه جميع نساء العالم، وقد أتينا لنقدمه لهنّ...
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
دبي وجهة عالمية لأحدث إجراءات التجميل بإطلاق مركز يترأسه ديفيد ماتلوك و أندرو أوردون، أشهر أطباء هوليوود

تابع الجمهور العربي برنامج The Doctors بشغف خلال العقد الماضي، إذ قدمت السلسلة التلفزيونية الحائزة على جائزة إيمي، مفهوماً جديداً للمعرفة والإفادة ضمن إطارٍ ترفيهي شيق، يستحضر حالاتً طبية متنوعة، ويقدم رأي نخبة من الاطباء فيها. أحد أبرز وجوه البرنامج هو الدكتور أندرو أوردون، جراح التجميل العالمي الذي تتصدر قائمة مرضاه مجموعة من أهم نجوم هوليوود.

إن كنت من متابعي الطبيب الشهير عبر شاشة التلفزيون، سيسرك معرفة أنه أصبح بإمكانك لقائه في الواقع، بل استشارته والاستفادة من خدماته أيضاً، دون الحاجة للسفر إلى لوس أنجلس. هذا صحيح، فقد انضم د.أوردون إلى الدكتور ديفيد ماتلوك، جراح تجميل المشاهير كذلك، لمشاركة خبراتهما مع سيدات الشرق الأوسط، بترأسهما لفريقٍ طبي مكون من 25 خبيراً في طب التجميل، في مركز "بيفرلي هيلز صن ست سيرجري سنتر انترناشونال"، الذي افتتح في دبي الأسبوع الماضي ضمن عيادة "فاليانت كلينيك"، في منطقة السيتي ووك.

"أردت أن أجمع نخبة من أفضل الأطباء من بيفيرلي هيلز في مكان واحد، فالعديد من المرضى الذين يأتون لزيارتي هناك، هم من الشرق الأوسط، الأمر الذي جعلني أبحث عمّا يأتي الناس من أجله و تأمينه لهم هنا، عبر تقديم خدمات عالية الجودة، من قِبل أطباء مؤتمنين و متميزين على مستوى عالمي." هكذا يبدأ الدكتور ديفيد ماتلوك حديثه الخاص مع غرازيا العربية، عن المركز الذي يرأسه ويديره. "هذه المنشأة الطبية شبيهة بأعجوبة العالم الثامنة، فبخدماتٍ كهذه، قد فاقت ما هو موجودٌ في بيفيرلي هيلز."

المركز الطبي الجديد يعدُ بتطوير مجال التجميل في العالم العربي، بحيث تصبح دبي وجهة عالمية لأحدث إجراءات الطب التجميلي، بالاستعانة بأفضل الاطباء من حول العالم. إلى جانب الدكتور أوردون والدكتور ماتلوك، سيكون الدكتور راج كانوديا ضمن الطاقم الطبي للمركز، وهو جراح تجميل الأنف الأول في بيفرلي هيلز. كذلك يضم الطاقم الدكتور وارين لينت، الذي سبق وأن شارك بخبراته في العديد من البرامج التلفزيونية، مثل Dateline.

في جلستنا مع الدكتور أوردون والدكتور ماتلوك، طرحنا عليهم السؤال الأكثر إلحاحاً... ما الذي تريده النساء في الشرق الأوسط؟

يجيبنا الدكتور أوردون، ضاحكاً: "سواءً في أوروبا، أمريكا الشمالية أو البلاد العربية، ماتريده نساء الشرق الأوسط هو ما تبحث عنه جميع نساء العالم، وهو أن يشعرن بالرضا عن أنفسهن وأجسادهن، الأمر الذي قد يتطلب في بعض الأحيان تغييراً جسدياً، يُترجم إلى تغييرٍ نفسي إيجابي، وهذا ما أتينا لنقدمه لهنّ."

"على الناس أن يكونوا أكثر لطفاً مع ذاتهم، فما يحاولون تقليده لا وجود له في الحقيقة."

كيف غيَّرت مواقع التواصل الاجتماعي من صناعة التجميل؟

يبدأ الدكتور أوردون حديثه قائلاً: هوس مواقع التواصل الاجتماعي، قد دفع بصناعة التجميل إلى الأمام بشكل كبير. لكن هذا الهوس يؤثر على نظرة الناس لأنفسهم، لاسيما الشباب والمراهقين، الذين تحول الأمر لديهم إلى هوس التشبه بالمشاهير و الاقتداء بهم." ويتابع، موضحاً: "هؤلاء المشاهير لديهم فريق عملٍ كامل يهتم بمظهرهم، ويتحكم بالإضاءة والزوايا، والشعر والمكياج، بل وحتى إظهارهم بشكلٍ أكثر نحفاً... على الناس أن يكونوا أكثر لطفاً مع ذاتهم، فما يحاولون تقليده لا وجود له في الحقيقة."

يؤيده الدكتور ماتلوك بقوله: "ما على الناس فهمه هو أن الصور التي يرونها على انستاغرام والتي يحضرونها لنا، مختلفة تماماً عمّا نراه على أرض الواقع وداخل عياداتنا، فبعض هؤلاء المشاهير يمتلكون وجهاً محباً للكاميرا بكل بساطة، بينما أن الكثير منهم لا يشبهون أنفسهم على الشاشة أو على مواقع التواصل الاجتماعي، فهم من يختار الصور التي يودون إظهارها للعالم"

من هم المشاهير الذين يود المرضى عادةً أن يشبهوهم، وما هي العوائق التي قد تقف في وجههم؟

يجيب د. أوردون: " أحد أكثر الطلبات شيوعاً عبر السنين، هي رغبة الحصول على شفاه آنجلينا جولي وأنفها الصغير. كذلك فإن إجراءات الصدر، من تكبير أو تصغير هي الأكثر طلباً، إلى جانب الإجراءات المتعلقة بالوجنتين. عندما تطلب المريضة أن تمتلك وجنتين ممتلئتين ومرتفعتين، عليها أن تعلم أن العديد من النساء الللواتي يتميزن بهاتين الوجنتين، يرثنها جينياً، ورغم أن بإمكاننا إضافة التحسينات لملامح الوجه، وإعطاء الوجنتين بعض الحجم الذي تفقدهما مع الوقت، لكن على الأمر أن يتماشى مع ملامح الوجه كافة، فليس الهدف هو نفخ الوجه."

ويقول د. ماتلوك: "العديد من السيدات يطلبن أجسادً تشابه كيم كارداشيان أو جينيفر لوبيز، أي خصر صغير وأرداف ممتلئة. بإمكاننا تحقيق ذلك لهن عبر نقل الدهون من منطقة أخرى في الجسم، لكن من الضروري أن يعلمن بأن عليهن امتلاك البنية الجسدية اللازمة لتحقيق ذلك، فنحن ليس بإمكاننا العبث بالعضلات، وهذا الإجراء ليس للجميع، عليك أن تمتلكي الإطار المناسب لهذه الصورة."

هل تعتقدون بأن صيحات التجميل المنتشرة الآن تواكب التقدم الطبيعي لصناعة التجميل؟ كإجراء "تكساس" لتعريض الفك مثلاً؟

"لم نسمع به من قبل..."، يجاوب الطبيبان في الوقت ذاته. يسترسل د.ماتلوك حديثه، قائلاً: "لن نقوم بإجراء ما يبدو غير طبيعي، هذه مبادئنا ونحن هنا كي نعطي نتائج طبيعية، تحافظ على ملامح الشخص ذاتها. تذكري بأن السر هو أن لا يستطيع أحد ملاحظة الفرق."

بينما يعلّق د.أوردون: "نرى نساءً يمشين في الشارع في كل مكان وقد ظهر واضحاً أنهن لا يعلمن متى عليهن التوقف. نحن كأطباء نعلم تماماً متى علينا قول "لا"، لكن إن قلناها، ستتوجه المريضة إلى مكانٍ آخر، ولن تتوقف حتى تحصل على ما تريد، فمن طبيعة الإنسان أن يرغب بما لدى غيره، فالشقراء تود أن تصبح سمراء، والسمراء شقراء، لكن بعض الأمور إن أمكن تغييرها، فلا يجب تغييرها، وعليك أن تتعلمي كيف تحبين نفسك بوجودها.

"عليك أن تعلمي ما يناسبك وما ترغبين به فعلاً، كي تكوني راضية عن نفسك."

ما هو مستقبل مجال التجميل؟

د. ماتلوك: نظرة الشخص إلى نفسه بتغير مستمر، هذا ما نشهده الآن من خلال عمليات تصغير الأرداف التي تأتينا العديد من النساء لإجرائها، كي تتلائم أردافهن مع أجسامهن بشكل أفضل. لذا عليك أن تعلمي ما يناسبك وما ترغبين به فعلاً، كي تكوني راضية عن نفسك.

د. أوردون: مجالنا يشهد تقدماً كبيراً ومستمراً، فهناك أمرٌ جديد كل يوم. الإجراءات الأحدث والأكثر تقدماً الآن، هي أنواع الفيلرز الجديدة، تذويب الدهون وتجميدها، الشد باستخدام الأمواج الصوتية، والإجراءات التي لا تتطلب تدخلاً جراحياً بشكل عام. نعلم أن مجال التجميل واسع، وأصبحت التكنولوجيا جزءاً كبيراً منه، لكن هذا لن يقلل من أهمية الجراحة التجميلية التي تتقدم في مجالها كذلك، فالأبحاث لإيجاد الأفضل والأحدث تزداد، ومعها تزداد الخيارات الموجودة للجميع.

  • للحجز والاستفسار حول خدمات مركز بيفرلي هيلز صن ست سيرجري سنتر انترناشونال الطبي، اضغطي هنا.

الصور: من المصدر ومن انستاغرام.