طبيب تجميل المشاهير أندرو أوردون لغرازيا: هذا هو سر الحفاظ على جمالك...

الطبيب الذي يتابعه الملايين في الشرق الأوسط لسماع نصائحه حول العمليات التجميلية يخصّ غرازيا بحديثٍ خاص؛ يشاركنا فيه رأيه بالعديد من الصيحات التجميلية السائدة حول المنطقة والعالم
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
طبيب تجميل المشاهير أندرو أوردون لغرازيا: هذا هو سر الحفاظ على جمالك...

بعد افتتاح مركز "بيفرلي هيلز صن ست سيرجري سنتر انترناشونال" التجميلي في دبي على أيدي أشهر أطباء هوليوود مؤخراً، الدكتور ديفيد ماتلوك و الدكتور آندرو أوردون، كان لغرازيا حديث خاص مع الدكتور أوردون، كونه أحد أبرز وجوه برنامج The Doctors التلفزيوني ورئيس قسم الجراحة التجميلية في المركز الطبي الراقي، شاركنا خلاله نصائحه الخاصة بالجمال، وغرائب شهدها ضمن مجال خبرته في عالم التجميل على امتداد أكثر من ثلاثة عقود.

كونه موسوعة في مجال الطب التجميلي، طلبنا من الدكتور آندرو أوردون أن يعدد لنا خرافاتٍ منتشرة عن التجميل...

أعتقد أن الهوس بالمظهر المثالي للمشاهير هو أمرٌ من الضروري الحديث عنه كإحدى هذه الخرافات. ما يراه الناس على مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات المجلات ليس حقيقياً، نحن نعلم تماماً ما يبدون عليه في الحقيقة، هم كجميع الناس، ليسوا كاملين. يجب أن يعلم الجميع بأن معظم هؤلاء المشاهير لديهم طاقم كامل يساهم بإنتاج هذه الصور "الكاملة" التي ترونها، فهناك من يعتني بالإضاءة والزوايا، والشعر والمكياج، بل حتى تقليص الحجم إن تطلب الأمر. 

"الصحيح هو إن أجريتِ أي عملية تجميل، أن تكون النتيجة طبيعية ومتناسقة كلياً مع جسمك وملامحك، بحيث لا يبدو ملحوظاً ما تم تعديله، نفخه أو تصغيره."

الخرافة الثانية هي أن هدف عمليات التجميل هو إعطاء مظهرٍ كالدمى، وهذا الأمر ليس صحيحاً على الإطلاق. الصحيح هو إن أجريتِ أي عملية تجميل، أن تكون النتيجة طبيعية ومتناسقة كلياً مع جسمك وملامحك، بحيث لا يبدو ملحوظاً ما تم تعديله، نفخه أو تصغيره، لذا فأن تحصلي على شدٍ ناجح للوجه، هو أن لا يستطيع الناس ملاحظته، بل أن يخمنوا فقط ما الذي يجعلك تزدادين جمالاً. النتيجة يجب أن تكون انعكاساً لأمر لا يعلمه إلا أنت وطبيبك.

أما المعتقد الخاطئ لدى العديدين، هو أن العمليات التجميلية بكافة أشكالها، هي حكرٌ على الأثرياء وذوي الدخل المرتفع، بينما الحقيقة هي أن ليس عليها أن تكون مرتفعة التكلفة كي تكون متقنة. كذلك يوجد معتقد شائع أن العمليات التجميلية خطرة، في حين أن التقدم الطبي في المجال أصبح يساهم بكون هذه الإجراءات أكثر سلامة من أي وقتٍ مضى، لا سيما التخدير.

ما هي نصيحتك الأهم لجميع النساء للمحافظة على جمالهن؟

على النساء، وحتى الرجال، العناية ببشرتهم بشكل أكبر. الجميع بإمكانهم تجنب الجراحات التجميلية بالكامل عبر المحافظة على نظام للعناية بالبشرة يبدأ بالحماية من الشمس، إحدى أخطر المؤثرات على الجلد والمساهمة بإظهار علامات التقدم في السن. كذلك تنظيف الوجه بطريقة جيدة لإزالة الأوساخ والمكياج من الأمور الهامة، كما هو تقشير البشرة وإزالة طبقة الجلد الميت عنها من وقت لآخر، لكي يكون الأساس الذي نحاول حمايته بالمنتجات الأخرى، صحيٌ و نضر. الترطيب وتناول المواد التي تحتوي على محفزات لإنتاج الكولاجين في الجسم، مساهم كذلك.

"الطريقة التي تعكسين فيها ما بداخلك وتقدمين نفسك بها هي ما تجعلك أكثر جاذبية، وليس شكلك الخارجي."

ما هي معايير الجمال الخاصة بك؟

يبدأ الجمال من الداخل، ليس عليكم أن تشبهوا براد بيت أو أنجلينا جولي لكي تكونوا الأكثر جمالاً. الطريقة التي تعكسين فيها ما بداخلك وتقدمين نفسك بها هي ما تجعلك أكثر جاذبية، وليس شكلك الخارجي. علمياً وفنياً، هناك مقاييس وأبعاد افتراضية، تتطلب تناظراً معيناً ليكون الوجه متناسقاً و متوازناً، كي يدخل معايير الجمال، لكنني أؤمن أن الجمال يعتمد على رؤية الناظر إليه.

ما هي أغرب الطلبات التي تلقيتها من مرضاك؟

"عندما كنت أمارس عملي في نيويورك، أتاني شخصٌ أعتقد بأن كان له صلة بالمافيا وقد تورط بمشاهدته لجريمةٍ ما، وقد أراد تغيير شكله بالكامل... أمرٌ شبيه بأفلام همفري بوغارت!"

رأيت الكثير من الغرائب خلال 30 عاماً في المجال، وافقت على بعضها كما رفضت غيرها. عندما كنت أمارس عملي في نيويورك، أتاني شخصٌ أعتقد بأن كان له صلة بالمافيا وقد تورط بمشاهدته لجريمةٍ ما، وقد أراد تغيير شكله بالكامل... أمرٌ شبيه بأفلام همفري بوغارت! كنت على استعدادٍ كي أجري له العملية، لكنه لم يعد، لذا خمنت أنه لم ينجو... كما طلب مني أحدهم في أحد المرات أن أقوم بإزالة بصماته عن أصابعه، وعندما سألته عن السبب، أخبرني بأنه يفضل عدم ارتداء قفازاتٍ أثناء عمله، من الواضح أن شخصاً كهذا كان سارقاً.

يأتيني كذلك بعض الحالات الغريبة حيث قد يطلب مني رجلٌ ضخم الجثة أن أعطيه أنفاً شديد الصغر، الأمر الذي أرفضه طبعاً، لكن ينتابني فضولٌ لأعلم أكثر عن السبب الذي قد يدعو شخصاً مثله للتفكير بهذا الشكل. في العديد من الحالات قد يكون الأمر مرتبطاً باضطراب نفسي معين، الأمر الذي أحاول تسليط الضوء عليه لدى المريض بنصحه استشارة المختص المناسب قبل القيام بأي إجراءات جذرية للمظهر.

"لجمهور الشرق الأوسط مكانةٌ خاصة لدي، فهم  يشعرونني بالكثير من المودة حين أقابلهم ويتعرّفون عليّ من خلال متابعة البرنامج،"

بالإضافة لكونه جراح تجميل، ومؤلف كتبٍ ناجحة، الدكتور آندرو أوردون هو أحد أبرز مقدمي برنامج The Doctors، الذي يطل عبره على شاشة التلفزيون برفقة عدد من الأطباء، ليتناقشوا حول العديد من الحالات الطبية الواقعية، وأحدث الإجراءات والعلاجات في المجال. يعود الدكتور أوردون إلى الشاشة قريباً، بابتداء الموسم 12 من البرنامج، الذي أكد لنا أنه بصدد التحضير له.

"لجمهور الشرق الأوسط مكانةٌ خاصة لدي، فهم  يشعرونني بالكثير من المودة حين أقابلهم ويتعرّفون عليّ من خلال متابعة البرنامج،" ويتابع: "التحضير جارٍ للموسم 12 من The Doctors، كما سيكون هناك مفاجآت عدة لمشاريع تلفزيونية أخرى سأطل عليهم من خلالها."

لكن الدكتور أوردون يقول أن هذا لن يمنعه عن متابعة ممارسة عمله كجراح تجميل، الأمر الذي يهواه فعلاً: "هناك العديد من المشاريع التي أعمل عليها الآن، لكني لن أتوقف عن ممارسة عملي الأساسي. أحب ما أقوم به، وأن أقوم بالأمر هنا في العيادة الجديدة في الشرق الأوسط هو فرصة رائعة، وتحدي أتطلع إليه بشدة."

الصور: انستاغرام و Unsplash.