من تاريخ سلطنة عُمان، وتخليداً له، تستوحي المصممة أمل الريسي مجموعتها هذه

المصممة العمانية تطلق مجموعة أزياء لربيع وصيف 2019 تُحيي من خلالها تراث موطنها بأسلوب عصري
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
من تاريخ سلطنة عُمان، وتخليداً له، تستوحي المصممة أمل الريسي مجموعتها هذه

أمل الريسي مصممة عمانية شابة، استوقفها التراث الغني لبلادها، لتستمد منه الإلهام في ابتكار مجموعة أزياء نسائية ، تطلقها لربيع وصيف 2019. المجموعة التي اعتمدت على مدينة "البليد" الأثرية، الواقعة تحت تصنيف الأمم المتحدة للمناطق التراثية، في وحي تفاصيلها، تمثل ماضي وحاضر سلطنة عمان وتشكل طيفاً مختلفاً في ساحة الأزياء العمانية.

بشغفها للتاريخ العماني، تسلط أمل الضوء على مدينة البليد تحديداً، كونها لعبت دوراً استراتيجياً بين الشرق والغرب كجسر تواصل تجاري، فترسم الزي العماني الشرقي بلمسات غربية لتضع عُمان على الخارطة العالمية للأزياء كما هي على خارطة التجارة العالمية.

ألوان الرمل والقرميد تمتزج بالأخضر الهادئ في قطعِ صممت لتلهم المرأة العُمانية في استكشاف الزي التقليدي من منظور عصري، بينما تزيد تفاصيل النقشات والزخرفة في كل ثوب من جمالية القطع وقيمتها المعنوية  كنقطة لقاء بين الشرق والغرب.  

كما تضم المجموعة قطعاً بألوان صارخة و أخرى هادئة، لتبرز أنوثة المرأة التي ترتدي تصاميم أمل الريسي.

تركيز أمل انصب على بلاد الفرس، والصين والهند، فاستعملت مواداً وأنسجة توضح العلاقة العمانية بالشرق الآسيوي، إذ شهدت المجموعة قفاطين فضفاضة مصنوعةً من الأقمشة الناعمة، تحمل تفاصيلاً بألوانها وزخرفتها، لتروي حكاية المنطقة التي تعتبر مقراً تجارياً بارزاَ.

رسالة الرقي التي تحملها تصاميم العلامة التي تحمل اسم المصممة، تبرز من خلال البريق الذهبي والأخضر، الذي يزين القفاطين المحلية. كما حرصت أمل على أن تكون هذه المجموعة كلاسيكية، لا تنضب أناقتها على مر الزمن.

الصور: من المصدر.