جولة خلف كواليس أحذية Nora Aytch تكشف لنا السر الذي يربطها ب Manolo Blahnik

مصممة الأحذية نورا حبّال تحدثنا عن شغفها و تصاميمها التي أطلقتها إلى العالمية
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
جولة خلف كواليس أحذية Nora Aytch تكشف لنا السر الذي يربطها ب Manolo Blahnik

من لندن، أطلقت نورا حبّال مجموعتها الأولى من الأحذية النسائية في 2017، إذ مضى عامان على اللحظة التي حزمت بها حقائبها مغادرةً دبي كي تلاحق شغفها، فبعد دراستها لعلم النفس ثم تخصصها بالإعلام في مجال الأزياء وعملها بعدها في مجال التسويق الالكتروني، أيقنت نورا أن شغفها لعالم الموضة يُناديها نحو التجربة التي تتوق لخوضها... إطلاق علامة الأحذية الخاصة بها.

"لطالما علمتُ خلال سنوات دراستي و عملي في مجال الأزياء أنني أود ابتكار علامتي الخاصة بي، و التي تعبر عن هويتي و شخصيتي، لذا اتخذت قرار العودة إلى لندن، بعد ثلاث سنوات من تركها، والتخصص في تصميم الأحذية. هكذا بدأ مشوار Nora Aytch."

"لطالما علمتُ خلال سنوات دراستي و عملي في مجال الأزياء أنني أود ابتكار علامتي الخاصة بي، و التي تعبر عن هويتي و شخصيتي."


مشاركتها الأولى في أسبوع لندن للموضة العام الماضي فتحت لها أبواب العالمية، فإلى جانب ارتداء عدة مؤثرات من عالم التواصل الاجتماعي لتصاميمها، أصبحت أحذية نورا تُعرض ضمن المتجر الالكتروني ل Harvey Nichols في لندن، كما شاركت هي مؤخراً بعرض تصاميمها ضمن أسبوع الموضة في باريس.

نورا تقوم بالإشراف على صناعة تصاميمها بنفسها، فهي كثيرة السفر بين إيطاليا، حيث تُصنّع أحذيتها، ومقر إقامتها في لندن. ليس ذلك فحسب، إذ كشفت لنا عمّا يربط أحذيتها بتلك التي يصممها مصمم الأحذية العالمي المفضل لديها، مانولو بلانيك.

"عندما بدأت بتصميم الأحذية، سافرت إلى إيطاليا للبحث عن المصنع المناسب للعمل الذي أردت إنجازه، و انتهى بي الأمر بالعمل مع المصنع ذاته الذي يصنّع فيه Manolo Blahnik أحذيته. كما أنني أُحب أن أشرف على عملية تصنيع أحذيتي بنفسي، بدءاً من اختيار الأقمشة حتى تغليف الأحذية في عُلبها، فلا شيء أروع من رؤية تصاميمي تُبعث فيها الحياة."


أحذية من الريش و أخرى مخملية، ألوان الباستيل و الألوان الصارخة، تتعدد المواد و الألوان التي يتضمنها خط أحذية Nora Aytch، مما يزيد من التحديات التي تُواجهها في تصنيعها، لكن نورا تعلم حقاً كيف تحافظ على الروح المرحة لتصاميمها.

"أحب توظيف الدانتيل والريش معاً في تصاميمي، فأنا أعشق الحركة التي يضيفها الريش على أي تصميم، أما الدانتيل فيضفي لمسة راقية و أصيلة للحذاء، إلا أن من الصعب العمل به لشدة حساسيته، كما أنه لا يتجاوب دائماً مع البنية التي أود تحقيقها، خاصةً إن كنت أعمل على تصميمٍ حادٍ أكثر."

حدة هذه التصاميم و اللمسة المرحة التي تميزها، تنعكس على أسلوب حياة المرأة التي ترتديها، و برأي نورا فإن المرأة التي تختار ارتداء أحذية Nora Aytch هي المرأة المستقلة، القوية و التي تمتاز بأسلوب انتقائي. و تقول: "هي المرأة التي لا تخاف من إظهار شخصيتها و هويتها من خلال جراءة اختياراتها."

شغف نورا هذا و تعلقها في كل ما له علاقة بالأحذية الجميلة لم ينشأ بين ليلة و ضحاها، واختيارها لهذا المجال لم يكن بمحض الصدفة، فهي على درايةٍ بالتفاصيل التي يتطلب مجال تصميم الأحذية العمل عليها.


"كنت طفلةً في ال11 أو ال12 من عمري عندما بدأت بملاحظة جمال هذه المنتجات التي تزين القدم، ووقعت في غرام الأحذية الجميلة على الفور." و تتابع: "أعتقد أن مجال تصميم الأحذية يفرض الكثير من التحديات، فالتفاصيل التي يتضمنها من حيث البنية، النعل الداخلي و الخارجي، الحجم و القياس و غيرها، كل هذه الخصائص إما تصنع من الشخص مصمماً ناجحاً في مجال الأحذية أو تُثنيه عنه."

و عن رأيها فيما إن كان مجال تصميم الأحذية هو عالمٌ مسيطرعليه من قبل الرجل، تقول نورا: "ليست بالضرورة، فعلى الرغم من أن الرجال يعرفون ما تريده المرأة بالضبط، و يعرفون كيف يقومون بإتمامه لها على أكمل وجه، سواءً كان الرجل مصمماً أو مصفف شعرٍ مثلاً، إلا أن هناك الكثير من مصممات الأحذية الموهوبات من النساء، وعديدات من اللواتي لربما لم ينلن الشهرة الكافية بعد، لكنهن ناجحاتٌ بغض النظر عن ذلك."


تعمل نورا حالياً على التحضير للمزيد من المشاريع بالتعاون مع مشاهير لإطلاق مجموعة خاصة، فبعد أن ارتدت الإعلامية رايا أبي راشد تصاميمها مؤخراً، تطمح المصممة الشابة إلى المزيد من إطلالات السجادة الحمراء.

"بعد النجاح الذي حققته مجموعتي الأخيرة في أسبوع باريس للموضة، بدأت بالتحضير لتصاميم أحذية خريف و شتاء 2019 – 2020، كي أعود لعرضها هناك العام القادم. كما أنني أعمل على مشاريع أخرى لنشر تصاميمي، لذا أتمنى أن أرى نجوماً كبيونسيه، جيجي حديد و جينيفر لوبيز يرتدين تصاميمي في المستقبل القريب."

الصور: من المصدر.