دعم أبحاث التوحد؛ هذا ما تطمح مرجان فريدوني للقيام به بمشاركتها كأول امرأة خليجية في ماراثون بوسطن

مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، والإماراتية مرجان فريدوني اختارت أن تَجري ماراثوناً بأكمله
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
دعم أبحاث التوحد؛ هذا ما تطمح مرجان فريدوني للقيام به بمشاركتها كأول امرأة خليجية في ماراثون بوسطن

عند الحديث عن الإلهام، الأهداف والإنجازات لهذا العام، سنُبقي اسماً معيناً في ذاكرتنا، اسم مرجان فريدوني. إذ لم يكاد يبدأ العام، حتى وضعت هدفاً نصب عينيها، يتعدى الطموحات الشخصية والجهود اليومية. في شهر أبريل المقبل، وفي ولاية ماساتشوستس الأمريكية تحديداً، ستشارك الإماراتية الشابة في الماراثون السنوي لمدينة بوسطن، كأول امرأةٍ خليجية تقوم بالمشاركة في هذا السباق على الإطلاق.

السباق ليس الهدف بحد ذاته، فالدافع المذهل وراء مشاركتها بالماراثون الشهير، هو قضيةٌ نبيلة تسعى لنشر الوعي عنها. إذ أنشأت مرجان صفحةً خاصة على الموقع الرسمي لمستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن، لتساهم بجمع التبرعات لمركز The Lurie Centre for Autism، المختص بالدراسات المتعلقة باضطراب التوحد.

"ستكون مشاركتي بالجري مهداة لجميع الأفراد المصابين باضطراب طيف التوحد، ولعائلاتهم التي ترتقي فوق التحديات لتتأكد من أن أحبائها يعيشون حياةً كاملة بأقصى إمكاناتهم،"

"ستكون مشاركتي بالجري مهداة لجميع الأفراد المصابين باضطراب طيف التوحد، ولعائلاتهم التي ترتقي فوق التحديات لتتأكد من أن أحبائها يعيشون حياةً كاملة بأقصى إمكاناتهم،" هكذا عبّرت مرجان عن أملها على صفحة جمع التبرعات. ثم تابعت قولها: "العديد من هؤلاء الأفراد هم أصدقاء مقرّبين وأقرباء، بعضهم من كان لي شرف العمل بجانبهم، لأتعلم منهم أن النظر إلى ما هو أبعد من المعايير الاجتماعية العادية، يكشف مواهب غير اعتيادية..."

إلى جانب كونها رياضيةً شغوفة بالعمل الإنساني، فإن مرجان فريدوني هي نائب رئيس شؤون تطوير الإرث في إكسبو 2020 في الإمارات العربية المتحدة، حيث تساهم بتعريف الإرث الغني للحدث عبر الإشراف والحرص على التخطيط للبنية التحتية للمعرض العالمي، وتعزيز مكانته اجتماعياً واقتصادياً. كذلك صُنفت العام الماضي كإحدى أهم 50 شخصية مؤثرة من النساء في العالم العربي.

لزيارة صفحة جمع التبرعات والمساهمة بالحملة التي تديرها مرجان، اضغطي هنا.

الصور: انستاغرام.