ماذا حدث عندما عادت الشابة ملاله إلى الوطن؟

الناشطة وصاحبة الحملات المطالبة بمنح الفتيات حقّ التعلّم تعود إلى باكستان بعد 6 سنوات من عملية إطلاق النار الوحشية عليها.
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
ماذا حدث عندما عادت الشابة ملاله إلى الوطن؟
AFPGetty Images

لقد كانت رحلة عاطفية مؤثرة للغاية عاشتها ملاله يوسافزاي بعد أن توجهت لزيارة مسقط رأسها ’وادي سوات‘ في باكستان للمرة الأولى عقب تعرضها لمحاولة اغتيال وإصابتها البليغة في الرأس والعنق والكتف عام 2012. "لقد اشتقت إلى وطني بكل تفاصيله – الأنهار، الجبال، أصدقائي. واليوم وقد رأيتها جميعاً من جديد، أشعر بسعادة لا توصف." كان هذا ما قالته بعد رحلتها التي استغرقت أربعة أيام مضيفةً "إنني مسرورة للغاية برؤية منزل عائلتي ووضع قدميّ على هذا التراب من جديد."

"إنني مسرورة للغاية برؤية منزل عائلتي ووضع قدميّ على هذا التراب من جديد": ملاله يوسافزاي

لم تكن ملاله قد تجاوزت الخامسة عشرة عندما تعرضت لهجوم بسبب ترويجها لحق الفتيات الباكستانيات في التعلم. بعد الحادثة بعام واحد أسست ملاله مع والدها ضياء الدين الصندوق الاستئماني ’ملاله‘، وهي منظمة غايتها الأساسية تمكين الفتيات ومنحهن فرصة الحصول على التعليم، وفي عام 2014، كانت ملاله أصغر حائزة على جائزة نوبل للسلام لمحاربتها قمع الأطفال والشباب، ولدعوتها إلى منح جميع الأطفال حق التعلم.

بالإضافة إلى عملها مع الصندوق الاستئماني ’ملاله‘، تدرس الشابة ذات العشرين ربيعاً الآن الفلسفة والسياسة والاقتصاد في كلية ’ليدي مارغريت هول‘Lady Margaret Hall التابعة لجامعة أوكسفورد وتنوي العودة إلى وطنها الأم، باكستان، بشكل دائم فور حصولها على شهادتها. وخلال زيارتها الأخيرة لعائلتها قالت "لا يزال الأمر مثل الحلم بالنسبة لي، أنني الآن بينكم. أتمنى البقاء في مدينة سوات، لأكون بينكم وأخدمكم."

الصور: تويتر وصور غيتي