أربع طرقٍ تغير بها "مالالا" مفهوم استعمالنا لانستاغرام

ناشطة في مجال التعليم، حائزة على جائزة نوبل.. والآن، خبيرة انستاغرام؟
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
أربع طرقٍ تغير بها "مالالا" مفهوم استعمالنا لانستاغرام

من الصعب تصديق أن مالالا يوسفزاي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام و الناشطة في مجال تعليم الإناث، هي فتاة عشرينية لا تزال في الجامعة. مؤخراً، و في عيدها الحادي و العشرين، أنشأت مالالا حساباً لها على تطبيق انستاغرام، و قد تعلمنا بعض الدروس منها منذ الآن...

1-      الحديث عن القيم الشخصية يعني أكثر من إطلاق وسم أو هاشتاغ على مواقع التواصل الاجتماعي

في الحقيقة، المعتقدات و المبادئ ليست مجرد شعارات نسوية تكتب على القمصان المبالغ بثمنها، و لا هي أقوال تكتب بالخطوط المبهرجة تحت كل منشور.

من خلال المرور عبر حسابها، المختلف كونه ليس مساحة استعراضية أخرى للبضائع التجارية كغيره من الحسابات المنتشرة عبر المنصة ذاتها، لا يسعنا إلا أن نلاحظ بأن مالالا حولت حسابها إلى منبر لتذكيرنا بمعتقداتها و بالإجراءات التي يتم القيام بها فعلاً لإحداث تغيير و تحويل هذه المعتقدات إلى حقيقة.

"أكثر من 1.5 مليون فتاة (في البرازيل) لسن في المدرسة، لكنهم يستحقون أن يختاروا مستقبلهم بأنفسهم" هذا ما كتبته مالالا على أول صورة نشرتها، "صندوق مالالا للتمويل يستثمر حوالي 700,000 دولار أمريكي في الناشطين في مجال التعليم في البرازيل، نريد أن نساعدهم كي يضمنوا حصول كل فتاة في الدولة على إثني عشر عاماً من التعليم المجاني، الآمن و القيم." – لابد أن هذا تعليق أفضل مما قد كتبه معظمنا على الانستاغرام.

2-      الصور المنشورة ليس عليها دائماً أن تكون توثيقاً لمظهرك الجميل في أحد المناسبات

في وسط الهوس بالذات و النرجسية المنتشرة على المنصة الالكترونية، مالالا تعادل نسمة من الهواء العليل في صورها. عندما نشرت صورة لها بجانب لوحة جدارية تجسدها، عبرت عن أملها بأن لا يعتمد وجودها على شهرتها، بل على رسالة أكبر منها، للتذكير بأن "الفتيات في كل مكان يحاربن للتغيير في بلادهن و مجتمعاتهن، أصواتهن بذات الأهمية" كما كتبت. – و هو أفضل بأشواط من تذكير المتابعين باستعمال رمز الخصم أثناء التبضع.

3-      لا مزيد من الخداع على انستاغرام

على الرغم من متعة التصفح عبر التطبيق و رؤية صور الشواطئ الزرقاء (التي نحسد بعضنا عليها من وقت لآخر) و قبعات القش الصيفية التي يستمتع أصحابها بإجازاتهم، إلا أننا سئمنا من هذه الحيل. و يبدو أن مالالا سئمت منها كذلك.

مبتعدةً عن المظاهر، صفحة مالالا تعكس حياتها البسيطة بكل صراحة، فنجد صوراً لمنزلها، لأصدقائها و لأولئك الذين تدافع عنهم.. و من دون "فيلتر" لحسن الحظ.

4-      علينا التخلص من ال "سيلفي" نهائياً

أمر مثير للجدل، نعلم ذلك. لكن حان وقت أن تنتهي نسخة القرن الحادي و العشرين لجدل "قطة شرودنغر"؛ فإن لم تلتقطي صورة selfie لتثبتي وجودك، فأنت لازلت موجودة. الأمر يجدي نفعاً مع مالالا، أليس كذلك؟

الصور: انستاغرام.