هل سيصل مينا مسعود البطل المصري لفيلم "علاء الدين" إلى النجومية كـ رامي مالك؟

ضمن عملية تغيير واضحة في اختيار الجيل الجديد من المواهب في هوليوود، أصبح للممثلين من الأصول العربية دور فيها
شاركي هذا الموضوع
شاركي هذا الموضوع
هل سيصل مينا مسعود البطل المصري لفيلم "علاء الدين" إلى النجومية كـ رامي مالك؟
                                                                                                                                                                                                          مينا مسعود في دور "علاء الدين"

على خطى رامي مالك، الممثل الأميركي من أصول مصرية الذي فاز هذا العام بجائزة الأوسكار عن فيلم "بوهيميان رابسودي"، اختارت "ديزني" شاب كندي من أصول مصرية ليلعب دور البطولة في النسخة الحية من الفيلم الجديد لـ "علاء الدين والمصباح السحري".

مينا مسعود، وُلد في القاهرة في 17 ديسمبر 1991 (أي قبل عام من إصدار النسخة الأصلية للفيلم) لأبوين مصريين هاجرا إلى أونتاريو كندا وهو في عمر السنتين، وعلى الرغم من أن مينا تربى في كندا إلا أنه يتكلم ويكتب اللغة العربية جيداً.

مينا مسعود مع والدته

خلال طفولتي كنت من أشد المعجبين بفيلم علاء الدين، كنت أشاهده مراراً وتكراراً

يقول مينا لغرازيا: " خلال طفولتي كُنت من أشدّ المعجبين بفيلم علاء الدين، كُنت أشاهده مراراً وتكراراً، وعندما علمت بتجربة الأداء للفيلم تحمست كثيراً لأنني كنت أعرف أن تلك الشخصية هي واحدة من الشخصيات القليلة التي كُتبت لشخص مثلي، وبعد بضعة أشهر بدأنا تجارب الآداء، والحمد لله أنا هنا الآن".

مينا مسعود تربى على مشاهدة الفيلم الكرتوني "علاء الدين والمصباح السحري"

بالطبع كانت مفاجئة لمينا، أن يلعب دور البطولة إلى جانب الفنان العالمي ويل سميث، وربما هذا الدور سيجعله في مصاف كبار نجوم هوليوود، خاصة أن الشخصية الشهيرة "علاء الدين" اشتهرت بشكل كارتوني في الجزء الأول الذي حصل على جائزتي أوسكار.

"إنه لأمر مدهش، منذ الصغر، كنا نجتمع أنا وأصدقائي لمشاهدة أفلام ويل سميث، مثل "باد بويز" و "يوم الاستقلال" و "رجال بالأسود" لذا فأن أكون قادراً على العمل معه الآن، هو بالنسبة لي حلم يتحول إلى حقيقة".

حُلم مينا مسعود بالتمثيل إلى جانب الممثل العالمي ويل سميث تحول إلى حقيقة

أتمنى أن تعمّ الحياة بالمزيد من السلام والحب، فأنا أعتقد أن العالم الآن، بحاجة إلى ذلك أكثر من أي وقت مضى

وكما نعلم أن المصباح السحري هو من الأساطير وقصص ألف ليلة وليلة، لكن لو أتيحت فعلاً لمينا مسعود فرصة العثور على المصباح السحري وطلب ثلاث أمنيات من الجنيّ!

يقول مسعود: "أتمنى أن أسافر أكثر، فأنا لم أسافر بما يكفي، كما أتمنى أن تعمّ الحياة بالمزيد من السلام والحب، فأنا أعتقد أن العالم الآن، بحاجة إلى ذلك أكثر من أي وقت مضى، أما بالنسبة لأمنيتي الأخيرة فستكون، بأن تستمر تلك التجربة فترة أطول، فهي أكثر تجربة مدهشة بالنسبة لي على الإطلاق! "

"علاء الدين" والأميرة "ياسمين"

الصور: من المصدر.